أتــــــصـــــل بـــنــــا

     مــــــــــــــن نــحـــن

    ألإعـــــــــلانـــــــــات

    مواقــــــع بـرامـــــــج

   مواقـــــع المجـالــــس

   مواقــــــع أسـلامــــية

    مــــدن عـراقـــــــــية

      رئاسة الجمهوريـــــة

    البرلـمـان العراقـــــي

   ألإعــــلام العـراقــــي

   مؤسسات غيرحكومية

   مؤسسـات حكومـــــية

   حضارة وادي الرافدين

    تعرف على الســـماوة

   المناقصات والمزايدات

  المشاريـع المنــــجزة

 قــرارات المجلــــس

المجــالس المحلـــية

 القائـــمة الرئيسـية

أتصل بنا

   

سجل الزوار

 

 

 
 

 

 

   الصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز المعلومات و التخطيط الاستراتيجي  /مجلس محافظة المثنى

  لجـــــان المجـــلــس

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام علي اشرف خلق الله ، الهادي الأمين محمد بن عبد الله وعلى ال بيته النجباء الاطهار الميامين

 اخوتي الحضور الكرام . ..

بداية اتقدم اليكم بأجمل وأزكى التبريكات بمناسبة عيد الله الاكبر ، عيدالبيعة الكبرى لأمام الهدى والحق علي بن أبي طالب عليه وعلى اولاده الاطهار سلام الله .

كما يسرني أن اقف هنا بين محبي ال بيت النبوة  بمحبة عالية  ومرافىء من السعادة  لنتشارك سوية  بشهادة حيّة  على أشرعة الولاء لآل البيت ، هذه الاشرعة التي ، عزمنا  الابحار  بها أمام كل التحديات الشرسة والهجمات الهمجية المملوءة بحقد لا ضفاف له، والتي واجهت محبي ال البيت النجباء  .

والكثير منكم بات يعلم مدى وسبب هذا الحقد المتوالي على ال بيت النبي وشيعتهم عبر قراءة بسيطة للتأريخ الاسلامي منذ بيعة غدير (خم) الذي اعلن فيها رسول الحق محمد صلى الله عليه واله وسلم أمر الله عز وجل من خلال الاية الكريمة ( بلغ وان لم تبلغ فما بلغت رسالتك ) وكما اعقب تلك البيعة حيث وصلت قلوب اعداء الامام علي بن ابي طالب حناجرهم عندما نزل جبريل الامين بالآية الكريمة ( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) صدق الله العلي العظيم ... لا لشي الا لأن الله سبحانه وتعالى اختار علي بن ابي طالب خليفة لنبيه الامين .. وليس ببعيد عن فكر قارئي التاريخ ما تلا تلك البيعة المباركة من مؤامرات ودسائس استهدفت الامام علي وشيعته واتباعه حتى انقسم الدين الاسلامي الى مذاهب وطرائق عديدة .. لازالت تأثيراتها وافرازاتها تنخر بجسم الامة الاسلامية .

وما يعيشه العراق اليوم ومنذ سقوط اشرعة الظلم والطغيان والدكتاتورية الا نتاج من نتاجات تلك المؤامرات التي ابتدأت منذ ان نُصّبَ ابن ابي طالب خليفة بـامر الله كونه احد الاركان التي ثبتت دين الله الحنيف وليست مواقفه في كل الصراعات في صدر الاسلام بخافية حتى على مناوئيه .

واليوم ونحن نحتفل بهذا العيد الاغر عيد ولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب ،علينا ان نبايع امامنا ليس في افراح واحتفالات فقط بل ان بيعتنا الحقيقية لامير المؤمنين علي بن ابي طالب هي ان نلتزم او نتلمس ولو من بعيد نهجه القويم وسراطه المستقيم في عملنا وتعاملنا مع الواقع الذي نعيشه اليوم  ... علينا ان نجعل من ايمانه الصلب ومبادئه وعدالة حكمه منهجا وسراجا نقتدي به ونحاول تطبيقه على انفسنا اولا ثم على الاخرين من حولنا .

علينا ان ندخل  في مكامن سفر علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) وتجربته في الحكم كبطل من ابطال العدالة في الاسلام بل هو البطل الاول بعد النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) .

دعوتي لكم احبتي واخوتي ان نتشاطر في السير على نهج علي ابن ابي طالب كما نتشاطر في الاحتفال بذكرى بيعته وننهل من بحره الانساني الخالد ، كرجائنا بأن ننهل من شفاعته يوم الحشر الاكبر فأنه لا يشفع الا لمن تعلق بحبه وسار على دربه .

اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم واهنئكم وابارك لكم هذه البيعة التي نجددها كل عام لأمامنا وأمام الحق علي بن ابي طالب عليه السلام .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

  

                                 عبد اللطيف الحساني

                          رئيس مجلس محافظة المثنى